فيلسوفة القرن ال 21

ربما لا اجيد الكتابة كفن ولا امتلكها كموهبة ولكن اتقن تعلمها

اين انت ؟؟؟




لقد احببتك
واهديت قلبى
وعمرى
وسلمتك نفسى
وحياتى
ونازلت عن بعض ما اريد
وضحيت لاجلك بالكثير
وبكيت اكثر
من اشتياق اليك
وبعد عنى
واحتياجى لحنانك
حبك
حضنك
ووجودك بجانبى
تحمينى
وتدافع عنى

ولكن اين انت الان
بحثت عنك ولم اجدك
وانتظرتك فلم تات
فبت اناجى الفمر ليلا
واسال النجوم عنك
املا فى الحصول على معلومة عنك
ليطمئن بها قلب المضطرب
خوفا على صاحبه
بعد ان رحل وتركه
ولم يقل لماذا
رحل وتركنى وحيدة
ولم يقل الحل
فى عذابى والمى لفراقه
ولم يقل كيف
ستكون حياتى فى بعده
ولا متى
سيعود ليرحم قلبى المتالم

والان وبعد رحيلك
بقيت لى امنية واحدة
ان تعود فتخبرنى
بان قلبك لم يعد يذكرنى ويسال عن اخبارى
وان طيفى لم يمر بخيالك للحظة
وانك لم تشتاق الى
وان ما كان حب اصبح وهم
وان تخبرنى
لماذا رحلت
ورحل معك ما كان حب قبل الفراق
لماذا يابى قلبى البقاء معى
وينوى الرحيل اينما تذهب
لماذا يرفض قلبى ان يلتئم جرح قلبك
وان ينسى مرارة عشقك
وان يتحمل قسوة حبك
ربما لا تعود فتخبرنى بشىء
فرحيلك كان النهاية
لحب قبل الفراق
وعشق قبل العذاب


دى خاطرة كتبتها فى العدد الاول لمجلة الشبطة
http://www.sha5btamag.tk/

يلا اسيبكم تعيشوا الجو وتقولوا رايكم


مجلة شخبطة


السلام عليكم

ازيييييييييييييييييييكم وحشتوووووووووووووووونى تانى مش عارفة ايه الحكاية بقيتوا بتوحشونى كتير شكله مرض جديد زى انفلونزا الخنازير ولا حاجة


يلا خلينا بقى فى المهم

حضرتى تواضعت وتنازلت ورجعت بعد غيبتها الطووووويلة وكتبت فى العدد الاول لمجلة شخطة

ده لينك المجلة http://www.sha5btamag.tk/
ادخلوا حملوا المجلة واقروها

اما انا بقى

فهتلاقوا ليا خاطرة كده على قدى اسمها " اين انت "

و حوار مع مدرب التنمية البشرية حمزة كمال


عدناااااااااااااااااااااااااا




عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ازييييييييييييييييييييييكم يا احلى مدونين فى الدنيا والله وحشتووووووووووونى اووووى

من زمااااااان منزلتش ا بوست على المدونة

اول حاجة بشكر احمد بسام صاحب مدونة احنا مش خايفين كان سال عنى فى اخر تعليق لبوست قصة اشباه حب
وبشكر اى حد سال عنى واطمن عليا

واحب اطمنكم انى لسة عايشة وسليمة الحمد لله

واقولك بقى انى دخلت اداب قسم اعلام طبعا احسن ناس ولا حد عنده اعتراض وحتى لو فى مش مقبول طبعا

الفترة اللى فاتت خلتنى اكتشتف ان الفيس بوك اجمل حاجة فى حياتى فيه لاقيت اصحاب ملاقيتهمش فى الواقع وبدات كتابة ولاقيت ناس بجد بحاول الاقى زيهم فى الواقع وناس اداتنى فرصة وساعدتنى كتييييييييير وغيرت حياتى بشكل مش ممكن

وبجد بعتر لكل الناس اللى قصرت معاها وعاتبتنى بجد والله اسفه بس الفترة اللى فاتت كنت ملخبطة شوية وتعبانة بجد بعتذر لكم

وفى حاجة كمان بس مش هقولها ندالة بقى ههههههههههههه

المدونة هكتب فيها الفترة الجاية بتلقائية يعنى مش هلتزم بمقالات ملهاش اى لازمة فى الدنيا ولا قصص فاشلة ونكدية اووى وخواطر كئيبة واللى نال الشرف وقرا لى اى حاجة كتبتها اكيد يعرف الحقيقة دى

يلا بقى كفاية كده من الصبح برغى

اسيبكم دلوقتى وارجع لكم ببوست اول الشهر


فى امان الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشباه حب




كان كل منهما يعشق الآخر .. متعلق به إلى أقصى درجة .. إذا رأيتهم معا تظن بأن الحب لم يعرف طريقه الا اليهم حتى تكاد تشعر بان قصص الحب تتمثل لاول مرة فيهم وان كل ما دونها من القصص ما هى الا شبه حب ولكن على الرغم من كل هذا الحب قرر الرحيل وتركها وحيدة تواجه الحياة لاول مرة بمفردها فقد تعودت على وجوده فى كل شىء و اى شىء يخصها وكانت تعتمد عليه فى كل شئونها وهو يعرف بانها ستعانى كثيرا بعيدا عنه وحتى هو نفسه لن يستطيع ان يراها تموت امامه يوم وراء يوم ولكنه لن يحتمل اكثر ان تراه هو يموت امامها فى كل ثانية الف مرة وهى عاجزة عن فعل حتى القليل من اجل انقاذه من المرض الذى بدات الحكاية معه منذ فترة حيث كان يشعر بالالام شديدة فى راسه ولكنه كان يخفى تعبه حتى لا تقلق عليه وحين زاد الالم و فقد وعيه اثناء العمل بالمستشفى اجرى فحوصات وعلم انه فى مرحلة صعبة وخطيرة من المرض وان حالته فى تدهور مستمر لذلك قرر الرحيل ظنا منه انه افضل حل لها ورغم محاولاتها للبقاء معه برغم كل شىء كان يرفض وبعد غيابه واختفائه من حياتها شعرت بالوحدة والضياع مرة اخرى لانه لم يكن لها غيره فى الحياة وهو نفسه الذى منعها من الانتحار حين تقابلا لاول مرة ولكن بعد رحيله عادت اسوا من الاول وفقدت الثقة فى كل الناس وقررت الانتحار للمرة الثانية ولكن هذه المرة ماتت واختفت من الحياة بلا رجعة وكتبت اليه برساله قبل انتحارها بساعات تخبره بما قررت على امل ان يرجع لكنه ظن انها رسالة رجاء منها ليعود ويبقى معها الى النهاية كما كان يعدها وحاول كثيرا منع نفسه من الاستسلام للرسالة اما هى فانتحرت واما هو فعرف دكتور يمكن ان يجرى له عملية و لكن نسبه النجاح تكاد تنعدم ولكنه قرر ان يجرى العمليه من اجلها فقط رغم معرفته التامة بفشل العملية ولكن داخله كان يظن انه حين تعرف ظروفه وانه ما ابتعد وتركها ولا ضحى بحياته واجرى المعلية الا من اجلها واعتبر ان هذا سبب كفيل لتسامحه و بعد سفره كانت المفاجاه نجاح المعلية وحين استيقظ بعد العملية و تاكد من شفائه التام ونجاحها بحث عنها فى كل مكان واتصل بكل من يعرفها وكانت صدمته حين علم بما حدث وصدمته الكبرى حين عرف انه السبب وحزن كثيرا لان تمنى لو يمكنه ان يعود لها ويراها ولو للحظة فيخبرها بكل شىء وهو متاكد بانها ستسامحه ولكن شىء مما تمنى لم يحدث وبعدها قرر البقاء فى البلد والعمل الى نهاية العمر والا يعود الى حيث كان لقائهما مرة اخرى

راديو احنا معاك



الكلام ده تفريغ لحلقة احمد ماهرصاحب مدونة راديو احنا معاك فى حلقة " تخصص صحيح = سعادة "



"معاكم احمد ماهر من راديو إحنا معاك وأهلا بيكوا في حلقة جديدة

أوقات كتيرة بيبقى اختيار التخصص المناسب حاجة صعبة ومحيرة بس مش شرط بقى يبقى التخصص ده هو تخصص الدراسة يعنى مش شرط الكلية اللي تدخلها أنا بتكلم عن التخصص بشكل عام المجال اللي أنت تدخله في الحياة الاتجاه اللي تتمشى فيه بقية حياتك الحاجة اللي هتتحدد مستقبلك لكن خلى بالك أوعى تستهر بالحكاية وتقول يلا ما هى مش هتفرق لا هتفرق وهتفرق أوى كمان لان أنت لو دخلت مجال مش حابه عمرك ما هتتميز فيه لأنك غالبا عمرك ما هتحبه يبقى لازم من الأول كده تفكر كويس قبل ما تختار تخصص أنت مش حابه أو مش لاقى نفسك فيه عشان متفضلش طول عمرك تشتغل وأنت مخنوق من شغلك ومش حساس انك لاقى نفسك يعنى حساس إن ده مش مجالك ده مش مكانك

دلوقتى في قدامنا 3 مشاكل

المشكلة الأولى هى انك محتار تختار تخصص يعنى مش عارف أنت حابب إيه ودي بقى حلها بسيط

أول حاجة هات ورقة وقلم و اكتب في الورقة كل التخصصات اللي أنت محتار فيها ولنفرض مثلا انك محتار بين تلت أو أربع أو حتى خمس تخصصات مش فارقة اكتبهم كده كلهم في الورقة اقعد فكر فيهم بعيد عن الورقة

تانى حاجة اسأل نفسك تلت أسئلة

1- أى مجال من دول بتبقى مستمتع وأنت بتعلمه مثلا طلع التخصص الأول ده يتبقى مستمتع جدا وأنت بتعلمه يبقى تكتب جنبه 9 من عشرة والتخصص التانى بتبقى مستمتع آه لكن مش أوى يعنى مش زى الأول فتكتب جنبه مثلا 5 من عشرة المهم تكون نسبة اقل من الأول وهكذا

2- تسأل نفسك أي مجال من دول فرصه نجاحك فيه اكتر وتكتب جنبه نسبة من عشرة

3- تسأل نفسك أي مجال من دول على قد قدراتك وإمكانياتك وبرده تكتب جنبه نسبة من عشرة

وفي الأخر تجمع وتشوف الأعلى نسبة و يبقى ده هو التخصص الأفضل ليك اعتقد الطريقة دى بسيطة و يبقى كده خلصنا من المشكلة الأولى

المشكلة الثانية هى إن ساعات الواحد بيبقى نفسه في تخصص معين لكن للأسف التخصص ده اكبر من إمكانياته وقدراته حاليا لكن ممكن بعد كده يوصله يعنى ممكن بعد فترة يقدر يحقق هدفه ويوصل للتخصص ده لكن بعد ما إمكانياته تسمح بكده فالحل الوحيد هو انه يطلع السلم واحدة واحدة ويحب التخصص اللي هو فيه دلوقتى لان التخصص ده هو اللي يوصله للتخصص اللي يحلم بيه يعنى حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب كده نبقى خلصنا من المشكلة الثانية

المشكلة التالتة بقى ودي للأسف موجودة عند اكتر من 90 في المية من الناس وهى مثلا واحد اختار تخصص غلط وخلاص بقى قضى فيه سنين طويلة معتقد إن مينفعش يغيره بحجة انه أتجوز وخلف وعياله كبروا يعنى خلاص بقى مطلوب منه يستنى الكام سنة الباقين دول على ما يطلع على المعاش ويتقاعد من الشغل وده للأسف كلام ده غلط تماما تماما وأكيد معظمكم يعرف "سان درس" صاحب مطاعم دجاج كنتاكى - الراجل العجوز اللي صورته بتبقى مع شعار كنتاكى - الراجل ده عمل مشروع مطعم كنتاكى بعد ما طلع على المعاش وهو عنده 65 سنة وهو عنده 65 سنة 65 سنة يعنى مقالش بقى أنا خلاص كبرت وطلعت على المعاش اقعد في بيتنا لالالا معملش كده خالص ده قال أنا طلعت على المعاش يبقى ابتدى حياة جديدة وفعلا قدر يغير حياته و دلوقتى سلسلة مطاعم كنتاكى من اكبر المطاعم في العالم ولها فروع في كل حتة

يعنى اللي عاوز أقوله انك طالما لسه عايش يبقى تقدر تغير عشان الرجوع عن الخطى أفضل من التمادي فيه وعشان تبقى حياتك سعيدة لان الشغل اللي بنحبه بيبقى بالنسبة لك مجرد فسحة حتى لو متعب وده كان حل للمشكلة التالتة والأخيرة

أنا كده وصلت للنهاية يارب تكون الحلقة مفيدة وعاير أقول حاجة في نهاية الحلقة كسر كل القيود مادام أنت ماشى في الاتجاه الصح

كان معاكم احمد ماهر من راديو إحنا معاك "





ألحلم الضائع


الحلم الضائع

قالها بأعلى صوته بطريقه واضحه لا تقبل النقاش " لا " .. وعلى الرغم من عدم فهمها لرفضه الغير مبرر بسبب إلا أنها انصاعت لأوامره ،دون حتى أن تبدى أي اعتراض، كما عودته كلما كانت تطلب منه شىء، وكما عودها لم يهتم وتركها وخرج.

أما هى فقد ظلت مكانها تفكر فى محاوله لمعرفة سبب لرفضه الدائم لها للخروج والعمل فى المجال الذى طالما عشقته وأنفقت الساعات وسهرت الليالى لتتقنه وتجيده على مستوى عالى لم يصل إليه الا قله قليله. و لكنها لم تجد سبب إلا غيرته حتى من فكرة نجاحها، وربما كانت غيرته من أن تتعامل مع رجال كثيره غيره .رغم أنه يعرف مدى حبها له وهى ايضا تعرف أنه يحبها، وإلا لما صبرت عليه و تحملت منعه المستمر لها من تحقيق حلمها، منذ أن كانوا صغار يلعبون معا ويتمنون أحلام ليحققوها معا ولكن يبدو أنه نسى كل أحلامها وتذكر أحلامه فقط. أما هى فمازالت تذكر أحلامها ولذلك قررت أن تنتظره وتتناقش معه بهدوء عند عودته وتحاول ولو حتى ان تخطو خطوه فى حلمها وتقنعه ولو بالبداية فقط. ولكنها إنتظرته كثيرا ولما طال تأخيره لأكثر من يوم لم تدرى وقتها ماذا يجب أن تفعل.. وفى اليوم الثالث علمت بوفاته نتيجه لحادث فإنهارت عند سماعها للخبر ..وتمنت لو لم تخبره بشىء حتى لا يخرج وهو غاضب وربما كان الحادث بسبب عدم التركيز وغضبه من الموضوع الذى كان يكره الحديث فيه وحتى هى نفسها كرهت أحلامها وكل شىء كان سبب فى موته واختفائه من حياتها بعد هذه اللحظة .


مقبرة حبى انا





حبيبى

رأيتك لحظة

وعشقتك عمر

فتمنيت لو كنت لك

لتضمنى بين ذراعيك

وتسكننى بقلبك

وتكون أنت حياتى

فأنسى معك أحزانى وآلامى وحتى نفسى

ولكن الأحلام لا تتحقق

والأمانى دوما تموت

فإن كنت لي

فسيجمعنا الله يوما

وإن لم تكن

فهذا قدري

و من الآن سأدعو الله أن يلهمني الصبر

على تحمل فراقك

وعذاب عشقك

حتى نلتقي

أو تكون لحظة رؤيتك هي النهاية

لحب لم يعرف كيف يبدأ

فضاع بين المحبين

واحتار في أمر العشاق

وتشتت بين الذكريات

التي تمنى أن يكن بطلها

ولكنه لم يدرى لم كتب عليه الفراق

الضياع

التشتت

وبعد كل هذا العذاب

مات الحب

ولم يقم أحد بالبطولة

فالذكريات انتهت بانتهاء الحب

وها أنا هنا

أعلن لأول مرة

بأني أعشقك

وأنى بنيت من عشقي لك

مدفن

لأدفن فيه حبي المعذب

وذكرياتي المؤلمة

وأنهي حب

لم يعرف كيف يبدأ



يا رب تعجبكم

من أنا

صورتي
Somaya Kamal El Din
شخصية التناقض مبدا لحياتها
عرض الوضع الكامل الخاص بي

من كلماتى

اذا اتحدت القوة مع الضعف فى شخص فاعلم انى ذاك الشخص واذا اجتمعت الثقة مع عدم الثقة فى شخص فاعلم انى ذاك الشخص واذا بات التناقض مبدا حياة فاعلم انى هذه الحياة ليست الا حياتى

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

قائمة المدونات الإلكترونية