فيلسوفة القرن ال 21

ربما لا اجيد الكتابة كفن ولا امتلكها كموهبة ولكن اتقن تعلمها

the end



دايما فى نهاية الافلام بتجى كلمة النهاية او the end

بس المرة دى the end كانت البداية

مش عارفة ليه النهاية جات بدال البداية يمكن الاحداث مشيت مقلوبة

بس لييييييييييييييييييييه معرفش الصراحة

وخلاص مش عاوزة اعرف يكون زى ما يكون السبب

يمكن اكون متضايقة ويمكن تايهة لانها زودت عليا حاجة مش عارفة افهمها

بس اكييييييييييييد خير ايه هو معرفش بس اكييييييييييييييييييييييييييييييد خير

مش لازم اعرف دلوقتى ليه حصل كده و لا ايه الخير ولا اى حاجة

لان كل حاجة بوقتها احسن وبتبقى مفهومة اكتر لما تكون فى وقتها


بس دلوقتى عاوزة اعرف لما النهاية جات فى الاول يبقى استنى واصبر يمكن البداية تيجى وكله يبقى تمام

ولا خلاص النهاية يعنى نهاية حتى للبداية


امممممممممممممم

حد فاهم حاجة

بلييييييييييييييييز قولوا حاجة لانى مليت من الصمت والسكووووت

حضن للبيع




حضن للبيع



استغرب الجميع حماسها الشديد لبدء الدراسة بالجامعة حيث تم قبولها في كلية الحقوق انتظام مما اعطى لها الفرصة للحضور كل يوم فهى بشهادة الكل ملتزمة بالحضور فقط لا شىء لانها لاتهتم بالدراسة من اى ناحية ولا تمثل لها ادنى اهتمام لكن اهتمامها بالجامعة كان لرغبة تنبع من دالها ربما كان سببها اهمال والديها لها اصة من الناحية العاطفية وعدم اهتمامهم باظهار حبهم لها وفرهم بها وربما كان رغبة منها في إن تعيش قصة حب مثلها مثل اى فتاة في سنها ولكن مهما كان الدافع فانها على اى حال قررت إن تبحث عن الشىء المفقود في حياتها في الجامعة حيث يمكنها ان تقابل الكثير ممن يمكنهم إن يمنحوها الامان والدفء والحب وغيرها من المشاعر التى طال بحثها عنها و زاد احتاجها اليها ولان الجامعة مجتمع يضم الكثير من انواع متلفة عنها ومتشابهة معها استطاعت مريم ان تجد اصدقاء كثيرين لها من الشباب منهم من كان يريد صداقتها ومنهم من اردا ان تكون فتاته ومنهم اراد اشياء اخرى ولكن هانى دوما كان الفضل لديها والاقرب الى قلبها حيث تشعر معه بالامان والحب وبانها شخص مهم على الاقل بالنسبة له وربما كانت تربطهم علاقة صداقة ولكنها سرعان ما تحولت لحب يربطهم فكانت تفعل كل ما يطلبه منها حتى لو بطريقة امر أو بطريقة تشعرها بالضيق لكنها تقبلها منه فاجمل اللحظات حين كان يضمها فيشعرها بالامان والحب فتنسى معه كل شىء لكن علاقتهم لم تكن محددة بالنسبة لهم لذلك لم تفكر فيه كزوج أو على الاقل بصفة رسمية لكن كان يكفيها الامان والحب والاهتمام بها ومع الوقت كونت صداقات مع كثيرين غيره وهكذا استمرت حياتها غير محددة باى شىء فكل ما كانت تهتم به إن تشعر بالامان والحب أو كان يكفيها عل الاقل إن تجده حتى اصبحت علاقاتها مع اصدقائها وكانها ترفع لكل علاقة تربطها باصدقائها شعار " حضن للبيع " ربما كانت مخطئة وربما كانت محقة من وجهة نظر اخرين ولكن كان عليها ان تكون محددة في كل شىء حتى تحدد ما تريد ومع من تبجث عما تريده وتعطى من يستحق ما يريده .

تووووووووووووووووووووووووووت


توووووووووووووووووووت دى عشان تسمعونى

عاوزة اسالك سؤال كده

لما حد يتكلم والناس متسمعوش

يبقى المفروض فى حاجة من اتنين

يا اما اللى بيتكلم صوته مش عالى او اللى بيكلمه مش سامعة

ولو جينا للى بيكلم ممكن يكون بيتكلم بصوت واطى لانه مكسوف ما يعلى صوته
وممكن يكون صوته عالى بس نسبيا واطى للى بيسمعه
وممكن يكون اصلا مش بيتكلم ده بيحرك شفايفه ولسانه ومش له صوت فافتكروا صوته واطى

طيب لو جينا للراجل اللى المفروض انه يسمع وفكرنا ليه مش سامع
ممكن يكون الصوت بالنسبة له واطى
و ممكن يكون مش مركز معاه
وممكن مش عاوز يسمعه
وممكن امممممممممممممم مش عارفة

بس تفتكروا ليه لما الناس بتتكلم محدش بيسمعها


خرفت شوية قبل النوم يلا ادخلوا وخرفوا معايا



فضفضة











كالعادة متضايقة شوية

فقلت ادخل انكد عليكم اشمعنا انا يعنى ابقى تضايقة وانتوا لا حقد تعملوا ايه

لو اقول متضايقة من ايه ولا من ايه مش هخلص

بس متخافوش زى ما اتفقنا فى نهاية البوست ده هيجيبلكم اكتئاب ان شاء الله وهنكد عليكم لدرجة
انكم فى التعليقات ده لو لسة كان ليكم نفس تقولوا حاجة هتقولوا لى اقفليها انتى ومتشليش هم حاجة

امممممممممممم بصراحة بينى بيكم فى البداية كان نفسى مووووووت ادخل التدوين اول ما عرفته وعرفت ناس وشخصيات جميلة اووووووووووووى وناس ساعدتنى وناس وقفت جنبى ده غير ان الكتابة فى البداية كانت حاجة جميلة فى حياتى
بس دلوقتى مش حاسة انى قادرة احقق اللى عاوزاه فى مجال التدوين او الكتابة وبقيت بتضايق كتييييييييييير لان مش بحب احس بالعجز او انى مش قادرة احقق حاجة واحسها بعييييييييييدة اوووووووووى عنى

ولو فى حد غلس فيكم قالى ليه ده كله المفروض اصبر واسعى لغاية ما احقق حلمى والكلام الحمضان ده اللى مبقتش بقتنع بيه
هقوله انى بجد تعبت ويمكن لانى تعبانة شوية ومتضايقة او يمكن لانى مش قد المسئولية ويمكن لانى مش بعرف اكتب او لان الحلم ده مكانش بتاعى اصلا والله معرفش لغاية دلوقتى
بس اللى يعرف الاجابة ويجيبها صح له عندى يومين نكد و شوية كابة جاهزة ياخدهم معاه البيت او يهديهم لحد منكد عليه


وفى حاجة مضيقانى اوووووووووى اللى هى نفسى بجد خنقتنى بقت بتغلط كتييييييييييير ومش بتسمع الكلام ومش عارفة رايحة لفين
وبقى الهروب صفة اساسية فيها بتهرب من كل حاجة
ويمكن عشان كده بنام كتيييييييرلان مش عاوزة ابقى صاحية واواجه وابقى مضطرة ان اتصرف ده غير انى بنام الصبح لانى بحب ابقى لوحدى بالليل واضيع اليوم والوقت فى النوم فى الصبح

متضايقة بجد مش عارفة ليه والله بس جوايا متضاااااااااااااايق اووووووووووى
مش عارفة فهمتوا حاجة ولا لا ولا عارفة لو حد هيقرا الكلام ده ولا لا

بس كفاية انى خرجت اللى جوايا

يلا يا رب اكون نكدت عليكم وكرهتكم المدونة وصاحبتها لانى نويت اقفلها فترة واقفل الفيس بوك برده يمكن لما ابعد عن الناس ارتاح
مع انى معتقدش ده هيحصل

وكويس الفترة الجاية الامتحانات يعنى اضرب نفسويتى الزفت بالامتحانات بس يا رب الامتحانات هى اللى متضربش واضيع اكتر


لا سلاموز وتشوفوا بعض على خير لانى يمكن محدش يشوفنى بعد البوست ده

صحيح ابقوا اقروا العدد التانى من مجلة شخبطة هينزل اول الشهر يعنى كام يوم كده



ماااااااااااااااااااااااء

كل سنة وانتوا طيبين ومبسوطين ومعيدين واكلين لحمة

مكنتش ناوية اكتب البوست ده لان مكانش ليا نفس بس قلت الواحد هينكد على نفسه ليه

هو يوم يلا الواحد يبسط نفسه ويفرح وينفض لاى حاجة

ومن مكانى هنا من قدام جهاز الكمبوتر باناشد كل المكتئبين واى حد زعلان او متضايق ان يفرح ويعيش حياته


يلا بقى سلاموز وكل سنة وانتوا طيبين

لا مكان لا وطن



الله أكبر الله أكبر

بينما الإمام يؤذن لصلاة الفجر كان يستعد للسفر وبعد أداءه للصلاه في المسجد حمل حقيبته ورجل متجها للمطار للمرة العاشرة والأخيرة ، فقد عزم على العوده لبلده بعدما ضاقت به الحياة في كل الدول التى مر بها ،وتعرض فيها لكثير من المشاكل والآم الغربه وحيدا وعلى الرغم من إدراكه لحجم المعاناه التى سيلاقيها في بلده لكن يكفيه احساسه بالأمان مع أهله .ووسط كل هذه الخواطر التى كانت تدور بذهنه وصل المطار وأنهى الإجراءات سريعا ، وركب الطائرة وعندما أصبح في الجو عاليا هو والسحب سواء تذكر كيف كانت رحلته الأولى حينما قرر الهجره من مصر إلى بلد آخرى ممنيا نفسه بحياه أفضل خارج وطنه حيث الحريه والراحه والتقدم .ولما خاب ظنه ولم يجد الحياه كما أرادها وواجهته الكثير من المشاكل إعتقد بأن الخطأ كان من البدايه في اختياره للدوله فسافر إلى دوله آخرى في مكان مختلف وهكذا ..حتى سافر إلى عشر دول منها العربى والأوروبى والأمريكى وحتى الأسيوى ؛ ليكون في النهايه قراره العوده لوطنه وكالعاده كلما اندمج مع ذكرياته أخرجه شىء منها حيث كان هذه المره إعلان المضيفه لهبوط الطائرة فاستعد وعند وصوله للمطار بدأ في إنهاء الإجراءات التى طالت ، حتى أشعرته بالملل من أول يوم ثم بعدها كان المرور لإزدحامه وسلوك العامة في الطريق و كل شىء حوله أصبح يشعره بالضيق والملل فقد تدهور حال البلد عما كان عليه وأصبح لايحتمل هكذا كان يرى حال البلد ولذلك فكر في السفر مره آخرى لدوله جديده في مكان مختلف ؛ فهو على الرغم من كل تجاربه وسنين عمره الكثيرة لم يدرك حتى الآن أن المشكلة تكمن في تفكيره فهو الذى يرى الحياه مهما كانت سيئة وحتى لو ذهب لأفضل مكان سيختلق شىء يشعره بالضيق ليتخذ قراره المعتاد وهو السفر لدوله آخرى في مكان مختلف لنفس السبب ممنيا نفسه بحياة أفضل .

دى قصة ليا فى رؤية مصرية
http://www.roaua.com/article.php?id=1023



اين انت ؟؟؟




لقد احببتك
واهديت قلبى
وعمرى
وسلمتك نفسى
وحياتى
ونازلت عن بعض ما اريد
وضحيت لاجلك بالكثير
وبكيت اكثر
من اشتياق اليك
وبعد عنى
واحتياجى لحنانك
حبك
حضنك
ووجودك بجانبى
تحمينى
وتدافع عنى

ولكن اين انت الان
بحثت عنك ولم اجدك
وانتظرتك فلم تات
فبت اناجى الفمر ليلا
واسال النجوم عنك
املا فى الحصول على معلومة عنك
ليطمئن بها قلب المضطرب
خوفا على صاحبه
بعد ان رحل وتركه
ولم يقل لماذا
رحل وتركنى وحيدة
ولم يقل الحل
فى عذابى والمى لفراقه
ولم يقل كيف
ستكون حياتى فى بعده
ولا متى
سيعود ليرحم قلبى المتالم

والان وبعد رحيلك
بقيت لى امنية واحدة
ان تعود فتخبرنى
بان قلبك لم يعد يذكرنى ويسال عن اخبارى
وان طيفى لم يمر بخيالك للحظة
وانك لم تشتاق الى
وان ما كان حب اصبح وهم
وان تخبرنى
لماذا رحلت
ورحل معك ما كان حب قبل الفراق
لماذا يابى قلبى البقاء معى
وينوى الرحيل اينما تذهب
لماذا يرفض قلبى ان يلتئم جرح قلبك
وان ينسى مرارة عشقك
وان يتحمل قسوة حبك
ربما لا تعود فتخبرنى بشىء
فرحيلك كان النهاية
لحب قبل الفراق
وعشق قبل العذاب


دى خاطرة كتبتها فى العدد الاول لمجلة الشبطة
http://www.sha5btamag.tk/

يلا اسيبكم تعيشوا الجو وتقولوا رايكم


من أنا

صورتي
Somaya Kamal El Din
شخصية التناقض مبدا لحياتها
عرض الوضع الكامل الخاص بي

من كلماتى

اذا اتحدت القوة مع الضعف فى شخص فاعلم انى ذاك الشخص واذا اجتمعت الثقة مع عدم الثقة فى شخص فاعلم انى ذاك الشخص واذا بات التناقض مبدا حياة فاعلم انى هذه الحياة ليست الا حياتى

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

قائمة المدونات الإلكترونية